News

Saturday, December 30, 2006

ورحــل صـدام حـسـيـن




فى فجر اليوم السبت
اول ايام عيد الاضحى المبارك .. الموافق 2006/12/30
الساعة الثالثة فجرا .. تم تنفيذ حكم الاعدام شنقا حتى الموت
فى الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين التكريتى

هل ظن الغرب الممثل فى امريكا و بوش تحديدا
انهم بهذه الفعلة قد حرروا العراق كما ادعوا ويدعون
هل ظن الخونة والعملاء الذين خانوا وطنهم العراق
قبل ان يخونوا رمز بلادهم الممثل فى صدام حسين
انهم كسبوا جولة العمر فى التأمر عليه وايصاله الى الاعدام
بهذه الطريقة المهينة ..





انا لا ادافع عن صدام .. اعلم ويعلم الجميع ما فعله من فظائع فى حق العراقيين
او كما ادعى الغرب بما فعله وصوروا لنا ذلك .. لم نرى يوما شعبا يحب رئيسه كما احب الشعب
العراقي صدام حسين .. لقد وفر لهم الامن والمعيشة الهانئة .. ولكن يبقي جنون السلطة والسيطرة
اخطأ عندما غزا الكويت ولكن من حرضه على ذلك انهم الامريكيون انفسهم
اخذوا يملأون رأسه بأحلام السيطرة على الكويت ومن بعدها السيطرة على بترول الخليج بأكمله
وينصبوه ملكا للخليج باكمله .. انه جنون السلطة ..

انهم هم من اوقعوه فى هذا الفخ ليس طمعا فى البترول العراقي والخليجى فحسب
وانما طمعا فى كسر حدة اقوى الدول العربية فى حينها ..
العراق كانت بالفعل قوة يهابها الاسرائيليون وخططت امريكا لمحو هذه القوة
وقد نجح التخطيط ..


اكررها اننى لا ادافع عن صدام الشخص ..
ولكننى ادافع عن صدام الرمز ..
لا احد ينكر انه كان احد رموز الامة العربية
وما فعله الامريكيون من اهانه لرمز القائد العربي
المتمثلة فى شخص صدام حسين
هى اهانة للعرب جميعا .. ولكل الرموز العربية
انظروا الى توقيت تنفيذ الحكم ..
اليوم الاول من عيد الاضحى .. وكأنهم يريدون تذكيرنا
نحن العرب بالمهانة مع كل عيد يمر علينا ونتذكر تلك الحادثة


فيديو الاعدام كاملا ..
لمن يستطيع المشاهدة
حتى النهاية ولحظة وقوع صدام معلقا




صمتنا كثيرا .. وما زلنا صامتون .. وعندما تحدثنا حتى عن اهانتنا
شجبنا واستنكرنا وأدنا


" لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلابا
لا تحسبن برقصها تعلوا على اسيادها تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب"

رحمك

الله يا صدام رمزا .. سواء كنت ظالما فى حياتك او مظلوما


صدام دفن تحت جنح الظلام في العوجة مسقط رأسه




مراسم دفن صدام حسين



10 comments:

Amr Ahmed said...

حسبنا الله ونعم الوكيل

مبروك علي العرب

يا تري المريكا هاضحوا بمين العيد الجاي

احلي تحية من امريكا واسرائيل

وخونة العراق للعرب في اول يوم عيد

افرحوا يا عرب بكرة الدور عليكم

islamz said...

فعلا وكأنهم ضحوا بأحد خراف العيد .. منتهى المهانة والاذلال ..
ولكن مين يستوعب .. مهما صدام عمل فى شعبه
مش امريكا اللى تحاسبه .. شعبه هو اللى يحاسبه .. لكن اللى حصل ده تمثيلية هزلية
حتى لا ينطق صدام بأسرار قد تكشف البعض امام العالم كله ..
مات صدام ودفنت اسراره معه ...

saso said...

الفكرة في ان الاحتلال هوا اللي بيحاكمنا ، لو قامت ثورة شعبية عراقية - مش الأخ اللي وقف يكسر التمثال ويرفع علم احتلال مكانة- والناس هما اللي اعدموا صدام كان ممكن

islamz said...

saso

هو ده الكلام اللى اللى المنطق بيقوله
مادام صدام اذى شعبه يبقي شعبه هو اللى يحاكمه يعدموه بقي يسامحووه .. هما حرين
لكن اللى حصل ده لا يمكن انه يتقبل ابدا

سالم said...

والله اللى حصل ده مسخرة . هو ايه يعنى خروف على رايك .. مهما كان عمل فى شعبه
مفيش رئيس يتهان بالطريقة دى
وكمان انا سمعت انه اتعرض لتعذيب وضرب واهانة قبل الاعدام
وان واحد من الحراس ضربه فعلا

حسبي الله ونعم الوكيل

Anonymous said...

بس صدام برده عمل فى شعبه كتير اوى
وكفاية انه اباد قري باكملها بالغازات والكيمايوات
عذب شعبه وحرقه وكان يستاهل يتذل
لكن كان لازم الشعب اللى تعب منه
هو اللى يحاكمه ويذله مش الامريكان الكلاب
هما كده ذلونا كلنا

baker said...

حسبي الله ونعم الوكيل
رئيس دولة يدفن فى الظلام مثل قاطعى الطرق والمنبوذين ولا يشيعه
اهل بلده
انا لله وانا اليه راجعون

tamer said...

ازيك يا اسلام.

كل سنة وانت طيب


بالنسبة لااعدام صدام


لو ياخذون من حياته عبرة يتلخصون منها الاحكام النهائية المنتظرة وصلاحية ولاياتهم متى تنتهي وكيف كم كان هذا الرئيس المعدوم في صباح هذا العيد ربيبهم
والذي قدم الى كل المسلمين كاضحية وهيدية عيد للجميع كم قوي بهم ودعم شوكته بحكم تامرهم الخسيس على المنطقة برمتها
كم انصاع هالكا شعبه وبلاده تحت عباءتهم وبإيحاء من تشجيعهم ومده الدائم بغيه وتسلطه على الرقاب ظلما كم لعبوا به كقطعة الشطرنج ارتفعوا به كثيرا ثم رموه في الهاوية واكلوه هو والبلاد قطعة قطعة الى ان وصلوا و اكلوا راسه شر اكلة
نعم كل من يتعامل معهم له يوما اميركا ليست بحاجة الى الحكام الا بقدر ما يكونوا جسرا للوصول وليس بحاجة الى شعوبنا الا قرابين تضحية لمصلحة الهمينة الاسرائيلية ولمصلحة الفكر الصهيوني الذي يرى شعوب المنطقة كلها قرابين تعد لمصلحة معركة هجمردون الموعودة
فقط لو يقراون التلمود واخر ما يتوسع به الفكر الصهيوني وما يحضر له بانشاء العديد من الجمعيات السرية العالمة كلها وبوسائل مختلفة الى الوصول لمثل هذه الغاية والذي دخلها حكامنا ولم يعد باستطاعتهم التراجع عنهم كثيرت الضغوط الى درجة الاستبداد
فصار بعضهم بيع الاخ العربي اكثر شرفا فه واقل دفعا للثمن وهو لايدري الثمن الاخير الذي ينتظره وسيدفعهنعم لو يقرا الجميع هذا الفكر ويعروفون اميركا و الى اين هي ماضية مع اسرائيل وما هي اخر متسعات تخطيطاتها الهيمنية لو يقراوون ما ذا يدبرون ليس للمنطقة فحسب بل للعالم اجمع
وكيف نحن في بركب اعمالهم نسير حسب مخطاط ترضي وتخدم غاياتهم فهم يسعون ويرسمون الى ما بعد عشرين سنة واربعين سنة بمخططات مدروسة احيانا يرمون فيه الجزر الى الشعوب واحيانا يحملون عصا التانيب حسب ما تقتضيه الخطة ريثما ينتهون من مسائل كثيرةوالكل في سير حسن يؤدي بانهاية الى المكان الذي رسموهفقط لو يدرون حكامنا وشعوبنا ويتذكرون ان العمر قصير لا داعي للانسان ان يتجرد فيه من قيمه الانسانية اولا ولا الاسلامية او العربية او ما يحمي كرامته في هذا
العمر القصير
ليت الجميع يقفون عند مفترق ما حدث ا ليوم يحسبونها ببساطة وعقلانية
ويتذكرون من دفع هذا الرئيس الى الحرب الايرانية ؟؟؟؟؟
من دفعه الى الحرب الكويتية ثانيا؟؟؟؟
ليتهم يفكرون بشكل جدي وينطلقون بفكر اكثر حكمة بعيد عن منطق التعصب الاعمى المتهور الذ ي ياكل فيه الانسان من لحم اخيه ويطغى دون حسيب او رقيب
راح صدام نتيجة صداقتة لاامريكا وتنفيذ كل ما تتطلب منة وقد انتهى دورة فى المسرحية فكان ما كان هل نتعلم الدرس ام لا
اختيار يوم الاعدام الا ترون فية رسالة فى النهاية نقول الله يرحمة لايجوز علية سوى الرحمة
واتمنى الا ارى اخر فية يوم اخر مكانة وهذا ليس مستبعد فاصدقاء الامس اعداء اليوم


دة بوست كتبتة على اعدامة ودة راى فى الموضوع

islamz said...

تامر
.. فعلا رايك صائب لقد امن صدام لصداقة الامريكان .. واستمد سلطته وهيمنته على شعبه وتجرأه على الدول المجاورة منهم .. وعندما انتهى دوره فى مسرحيتهم .. استغنوا عنه للابد ..
وهذا مصير كل من يأمن لعدو او يسمع لغير صوت العقل ...

وفى النهاية .. لا نملك له الا الدعاء بالرحمة كمسلم ..

roza said...

جنون السلطة بشع واخره معروف الخيانة او الانتحار
فعلها قبله هتلر وانتحر .. وفعلها صدام
وانقلب عليه اصدقاءه الامريكين وتم اعدامه كالشاه .. ويفعلها الكثير الان ومازالوا يعتقدون انهم الطرف الاقوى فى الصداقة
ولا يشعرون بالتفاف الحبل حول اعناقهم وانتظار يد الجلاد لتجذب الرافعة ويعلقون الى الابد ..

نهاية أساوية كتبها والفها واخرجها الامريكان .. وتكلف مصاريف الفيلم صدام وشعبه وايراداته يجنيها الامريكان

هل من ذى عقل يتنبه لما يحدث ويعتبر ؟؟؟؟

اتمنى ...